قال آخرون: بل هو رجل متطوع بالدعوة، فَسَد الناس في زمانه، ورأى أن هذا الفساد لا يصلحه إلا رجلٌ له عدالة في الحكم، ونزاهة في القضاء بين الناس، ورأى في نفسه هذه المواهب، فعرض على قومه أن يقوم بأمرهم، وأنْ يسيرَ فيهم بالعدل فوافقوا عليه. إذن: ذو الكفل في رأَي هؤلاء أنه ليس رسولاً، بل رجل متطوع بمنهج كمنهج الرسل. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...