والحكمة: هي أنواع المعارف من المواهب وفصل الخطاب بيان تلك المعارف بأدل دليل وأقل قليل.
انتهى.
وإنما سمي به.
أما بعد ، لأنه يفصل المقصود عما سبق تمهيداً له من الحمد والصلاة.
وقال زياد: أول من قال في كلامه أما بعد داود عليه السلام ، فهو فصل الخطاب ورد بأنه لم يثبت عنه أنه تكلم بغير لغته.
وأما بعد لفظة عربية وفصل الخطاب الذي أوتيه داود هو فصل الخصومة كما في"إنسان العيون".
اللهم إلا أن يقال إن صح هذا القول لم يكن ذلك بالعربية على هذا النظم وإنما كان بلسانه عليه السلام.
وقال عليّ رضي الله عنه: فصل الخطاب أن يطلب البينة من المدعي ويكلف اليمين من أنكر ، لأن كلام الخصوم لا ينقطع ولا ينفصل إلا بهذا الحكم.