وقوله: {وَهَبْ لِى مُلْكاً لاَّ يَنبَغِى لأَحَدٍ} الآية ، قال * ع *: من المقطوعِ به أَنَّ سُلَيْمَانَ عليه السلامُ إنما قَصَدَ بذلكَ قَصْداً بِرًّا ؛ لأن للإنسان أن يرغبَ من فضلِ اللَّهِ فيما لا يَنَالهُ أحدٌ ؛ لا سيما بِحَسَبِ المَكَانَةِ والنبوَّةِ.