وأخرج أحمد عن سعيد بن عبد العزيز رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام يا رب كيف أسعى لك في الأرض بالنصيحة؟ قال: تكثر ذكري ، وتحب من أحبني من أبيض وأسود ، وتحكم للناس كما تحكم لنفسك ، وتجتنب فراش الغيبة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عبد الله الجدلي رضي الله عنه قال: كان داود عليه السلام يقول: اللهم إني أعوذ بك من جار عينه تراني ، وقلبه يرعاني. إن رأى خيراً دفنه ، وإن رأى شراً أشاعه.
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كان من دعاء داود عليه السلام: اللهم إني أعوذ بك من الجار السوء.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن بريدة رضي الله عنه ، أن داود عليه السلام كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من عمل يخزيني ، وهم يرديني ، وفقر ينسيني ، وغنى يطغيني.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال: أوحى الله إلى داود عليه السلام: أحبب عبادي ، وحببني إلى عبادي قال: يا رب هذا أحبك ، وأحب عبادك ، فكيف أحببك إلى عبادك؟ قال تذكرني عندهم ، فإنهم لا يذكرون مني إلا الحسن.
وأخرج أحمد عن أبي الجعد رضي الله عنه قال: بلغنا أن داود عليه السلام قال: إلهي ما جزاء من عزى حزيناً لا يريد به إلا وجهك؟ قال: جزاؤه إن ألبسه لباس التقوى قال: إلهي ما جزاء من شيع جنازة لا يريد بها إلا وجهك؟ قال: جزاؤه أن تشيعه ملائكتي إذا مات ، وإن أصلي على روحه في الأرواح قال: إلهي ما جزاء من أسند يتيماً أو أرملة لا يريد بها إلا وجهك؟ قال جزاؤه إن أظله تحت ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي قال: إلهي ما جزاء من فاضت عيناه من خشيتك؟ قال: جزاؤه أن أؤمنه يوم الفزع الأكبر ، وأن أقي وجهه فيح جهنم.