فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382399 من 466147

وأخرج أحمد عن أبي الجلد رضي الله عنه قال: قرأت في مساءلة داود عليه السلام أنه قال: إلهي ما جزاء من يعزي الحزين المصاب ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن أكسوه رداء من أردية الإِيمان أستره به من النار ، وأدخله الجنة قال: إلهي فما جزاء من شيع الجنازة ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن تشيعه الملائكة يوم يموت إلى قبره ، وإن أصلي على روحه في الأرواح قال: إلهي فما جزاء من أسند اليتيم والأرملة ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن أظله في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي قال: إلهي فما جزاء من بكى من خشيتك حتى تسيل دموعه على وجهه؟ قال: جزاؤه إن أحرم وجهه على النار ، وأن أؤمنه يوم الفزع الأكبر.

وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام لسليمان: كن لليتيم كالأب الرحيم ، وأعلم أنك كما تزرع تحصد ، واعلم أن خطيئة [أمام] القوم كالمسيء عند رأس الميت ، واعلم أن المرأة الصالحة لأهلها كالملك المتوّج المخوّص بالذهب ، واعلم أن المرأة السوء لأهلها كالشيخ الضعيف على ظهره الحمل الثقيل ، وما أقبح الفقر بعد الغنى ، وأقبح من ذلك الضلالة بعد الهدى ، وإن وعدت صاحبك فانجز ما وعدته ، فإنك إن لا تفعل تورث بينك وبينه عداوة ، ونعوذ بالله من صاحب إذا ذكرت لم يعنك ، وإذا نسيت لم يذكرك.

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن الحسن رضي الله عنه قال: كان داود عليه السلام يقول: اللهم لا مرض يفنيني ، ولا صحة تنسيني ، ولكن بين ذلك.

وأخرج عبد الله بن زيد بن رفيع قال: نظر داود عليه السلام مبخلاً يهوي بين السماء والأرض فقال: يا رب ما هذا؟ قال: هذه لعنتي ، أدخلها بيت كل ظلام.

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن أبزى رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام: نعم العون اليسار على الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت