فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382397 من 466147

وأخرج أحمد عن وهب رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام رب أي عبادك أحب إليك؟ قال: مؤمن حسن الصورة قال: فأي عبادك أبغض إليك؟ قال كافر حسن الصورة ، شكر هذا وكفر هذا قال: يا رب فأي عبادك أبغض إليك؟ قال عبد استخارني في أمر ، فَخِرْتُ له ، فلم يرض به.

وأخرج عبد الله في زوائده عن عبد الله بن أبي مليكة رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام: إلهي لا تجعل لي أهل سوء ، فأكون رجل سوء.

وأخرج أحمد عن عبد الرحمن قال: بلغني أنه كان من دعاء داود عليه السلام: اللهم لا تفقرني فأنسى ، ولا تغنني فأطغى.

وأخرج أحمد عن الحسن رضي الله عنه قال: قال داود عليه السلام: إلهي أي رزق أطيب؟ قال: ثمرة يدك يا داود.

وأخرج أحمد عن أبي الجلد رضي الله عنه ، أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام: يا داود انذر عبادي الصديقين لا يعجبن بأنفسهم ، ولا يتكلن على أعمالهم ، فإنه ليس أحد من عبادي أنصبه للحساب ، وأقيم عليه عدلي إلا عذبته من غير أن أظلمه ، وبشر الخاطئين أنه لا يتعاظم ذنب أن أغفره ، وأتجاوز عنه.

وأخرج أحمد عن أبي الجلد رضي الله عنه ، أن داود عليه السلام أمر منادياً فنادى: الصلاة جامعة ، فخرج الناس وهم يرون أنه سيكون منه يومئذ موعظة ، وتأديب ، ودعاء ، فلما رقي مكانه قال: اللهم اغفر لنا وانصرف ، فاستقبل آخر الناس أوائلهم قالوا: ما لكم! قالوا: إن النبي إنما دعا بدعوة واحدة ، فأوحى الله تعالى إليه: أن أبلغ قومك عني ، فإنهم قد استقلوا دعاءك. إني من أغفر له أصلح له أمر آخرته ودنياه.

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الرحمن بن أبزي رضي الله عنه قال: كان داود عليه السلام اصبر الناس على البلاء ، وأحلمهم وأكظمهم للغيظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت