فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381535 من 466147

وأورد عليه أن ما ذكر من الحمل لم يؤثر في المحمول نفسه فكيف يؤثر فيما يضاف إليه على أن في تخريج الجر في البيت على ذلك ما فيه ، والعجب كل العجب ممن يرتضيه ، وضم التاء على قراءة أبي السمال وكسرها على قراءة عيسى للبناء ، وروى عن عيسى {وَّلاَتَ حِينَ} بالضم {مَنَاصٍ} بالفتح ، قال"صاحب اللوامح": فإن صح ذلك فلعله بني {حِينٍ} على الضم تشبيهاً بالغايات وبني {مَنَاصٍ} على الفتح مع {لأَتٍ} وفي الكلام تقديم وتأخير أي ولات مناص حين لكن لا إنما تعمل في النكرات المتصلة بها دون المنفصلة عنها ولو بظرف ، وقد يجوز أن يكون لذلك معنى لا أعرفه انتهى ، وأهون من هذا فيما أرى كون {حِينٍ} معرباً مضافاً إلى {مَنَاصٍ} والفتح لمجاورة واو العطف في قوله تعالى:

{وَعَجِبُواْ} [ص: 4] نظير فتح الراء من غير في قوله:

لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت...

حمامة في غصون ذات أرقال

على قول والأغلب على الظن عدم صحة هذه القراءة.

وقرأ عيسى أيضاً كقراءة الجمهور إلا أنه كسر تاء {لأَتٍ} وعلم من هذه القراءات أن في تائها ثلاث لغات ، واختلفوا في أمر الوقف عليها فقال سيبويه ، والفراء وابن كيسان.

والزجاج: يوقف عليها بالتاء ، وقال الكسائي: والمبرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت