فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381532 من 466147

والجحدري من طريق العقيلي في {غرة} بالغين المعجمة المكسورة والراء المهملة أي في غفلة عظيمة عما يجب عليهم من النظر فيه ، ونقل عن ابن الأنباري أنه قال في كتاب الرد على من خالف الإمام: إنه قرأ بها رجل وقال: إنها أنسب بالشقاق وهو القتال بجد واجتهاد وهذه القراءة افتراء على الله تعالى اه وفيه ما فيه.

{كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مّن قَرْنٍ}

وعيد لهم على كفرهم واستكبارهم ببيان ما أصاب اضرابهم ، و {كَمْ} مفعول {أَهْلَكْنَا} و {مّن قَرْنٍ} تمييز ، والمعنى ، قرناً كثيراً أهلكنا من القرون الخالية {فَنَادَوْاْ} عند نزول بأسنا وحلول نقمتنا استغاثة لينجوا من ذلك ، وقال الحسن.

وقتادة: رفعوا أصواتهم بالتوبة حين عاينوا العذاب لينجو منه {وَّلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ} حال من ضمير {نَادُواْ} والعائد مقدر وإن لم يلزم أي مناصهم ولات هي لا المشبهة بليس عند سيبويه زيدت عليها تاء التأنيث لتأكيد معناها وهو النفي لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى أو لأن التاء تكون للمبالغة كما في علامة أو لتأكيد شبهها بليس بجعلها على ثلاثة أحرف ساكنة الوسط ، وقال الرضى: إنها لتأنيث الكلمة فتكون فتأكيد التأنيث واختصت بلزوم الأحيان ولا يتعين لفظ الحين إلا عند بعض وهو محجوج بسماع دخولها على مرادفه ، وقول المتنبي:

لقد تصبرت حتى لات مصطبر...

والآن أقحم حتى لات مقتحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت