فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381476 من 466147

ولما كان قوله - صلى الله عليه وسلم - وحده جديراً بأن يزلزلهم فكيف إذا انضم إليه علمهم بأن أسلافهم لا سيما إسماعيل وأبوه إبراهيم عليهما السلام كانوا عليه ، أكدوا قولهم: {إن} أي ما {هذا} أي الذي يقوله {إلا اختلاق} أي تعمد الكذب مع أنه لا ملازمة بين عدم سماعهم فيها وبين كونه اختلاقاً ، بل هو قول يعرف معانيه بأدنى تأمل ، روى الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي وابن حبان في صحيحه وأحمد وإسحاق وأبو يعلى والطبري وابن أبي حاتم وغيرهم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: مرض أبو طالب فجاءته قريش ، وجاءه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعند أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه ، قال: وشكوه ألى أبي طالب - زاد النسائي في الكبير وأبو يعلى: وقالوا: يقع في آلهتنا فقال: يا ابن أخي! ما تريد من قومك؟ قال:

"أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم العجم الجزية ، قال: كلمة واحدة ، قال: كلمة واحدة ، فقال: وما هي؟ فقال: يا عم ، قولوا"لا إله إلا الله"فقالوا: أجعل الآلهة إلهاً واحداً ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن إلا اختلاق ، قال: فنزل فيهم القرآن" {ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفورا في عزة وشقاق} إلى قوله: {اختلاق} وفي التفاسير أنهم قالوا: كيف يسع الخلق كلهم إله واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت