فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367928 من 466147

{قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ} أي: أي: شيء سألتكم من أجر على الرسالة فهو لكم . والمراد نفي السؤال رأساً ، وإمحاض النصح كناية ، لأن ما يسأله السائل ، يكون له ، فجعله للمسؤول عنه ؛ كناية عن أنه لا يسأل أصلاً . و"ما"على هذا شرطية . وجوز كونها موصولة مراد بها ما سألهم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً} [الفرقان: 57] . وقوله: {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23] . واتخاذ السبيل إليه تعالى منفعتهم الكبرى ، وقرباه عليه السلام قرباهم . وجوز أيضاً كونها نافية . وقوله: {فَهُوَ لَكُمْ} جواب شرط مقدر ؛ أي: فإذا لم أسألكم فهو لكم: {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ} أي: يرمي به الباطل فيدمغه ويزهقه ، أو يرمي به في أقطار الآفاق ، فيكون وعداً بإظهار الإسلام وإعلاء كلمة الحق: {عَلَّامُ الْغُيُوبِ قُلْ جَاء الْحَقُّ} أي: ظهر ، وهو الإسلام ومحاسنه: {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} كناية عن زهوق الباطل ومحو أثره ، مأخوذ من هلاك الحيّ ، فإنه ما دام موجوداً ، إما أن يبدئ فعلاً أو يعيده ، فإذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة . ثم شاع في كل ما ذهب ، وإن لم يبق له أثر ، وإن يكن ذا روح . وجوز كون ما استفهامية منتصبة بما بعده ؛ أي: أي: شيء يقدر عليه .

تنبيه:

في"الإكليل": في الآية استحباب هذا القول عند إزالة المنكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت