فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367860 من 466147

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (مقدرين عجزنا) أي معتقدين أننا عاجزون فلا نقدر عليهم.

قوله: {إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ} [سبأ: 36] إلخ، اختلف في هذه الآية، فقيل: مكررة مع التي قبلها للتأكيد، وقيل: مغايرة لها، فالأولى محمولة على أشخاص متعددين، وهذه محمولة على شخص واحد باعتبار وقتين، فوقت البسط غير وقت القبض، وهو الاحتمال الأول في قول المفسر، أو الأولى محمولة على الكفار، وهذه في حق المؤمنين، وكل صحيح.

قوله: (ابتلاء) علة لقوله: {وَيَقْدِرُ لَهُ} أي يختبر هل يصبر أو لا.

قوله: {وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ} أي على أنفسكم وعيالكم أو تصدقتم به.

قوله: {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} أي بالمال أو بالقناعة التي هي كنز لا ينفد، أو بالثواب في الآخرة، وفي الحديث:"ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً"ويؤيد هذا الحديث قوله تعالى:

{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} [الليل: 5] الآيات، وأتى بهذه الآية عقب التي قبلها، إشارة إلى أن الإنفاق لا يضيق الرزق، بل ربما كان سبباً في توسعته، فالحيلة في توسعة الرزق، الإنفاق في وجوه الخير، والثقة بالله والتوكل عليه.

قوله: {وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} أي أحسنهم وأجلهم، لكونه خالق السبب والمسبب.

قوله: (يقال كل إنسان) إلخ، أي لغة، ودفع بذلك ما قيل: إن الرزاق في الحقيقة واحد وهو الله. فأجاب: بأن الجمع باعتبار الصورة، فالله خالق الرزق، والعبيد متسببون فيه.

إن قلت: أي مشاركة بين المفضل والمفضل عليه؟

أجيب: بأن الرزاق يطلق على الموصل للرزق والخالق له، والرب يوصف بالأمرين، والعبد يوصف بالإيصال فقط، فخيرية الله من حيث إنه خالق وموصل، فعلم أن العبد يقال له رازق بهذا، ولا يقال له رزاق، لأنه من الأسماء المختصة به تعالى.

قوله: (يرزق عائلته) أي عياله، وعيال الرجل من يعولهم، واحجى عيل كجيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت