فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367658 من 466147

ونمت وما ليل المطي بنائم ... وقيل: مكر الليل والنهار بهم طول السلامة فيهما كقوله: {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمد} ، ونحوه . {إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بالله وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّواْ} : أظهروا {الندامة} ، وهو من الأضداد ؛ يكون بمعنى الإخفاء ، والإبداء {لَمَّا رَأَوُاْ العذاب وَجَعَلْنَا الأغلال} : الجوامع من النار {في أَعْنَاقِ الذين كَفَرُوا} : الأتباع والمتبوعين ، {هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} في الدنيا؟

{وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ} : رسول {إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ} : رؤساؤها وأغنياؤها {إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً} منكم ، ولو لم يكن راضياً بما نحن عليه من الدين والعمل لم يخوّلنا الأموال والأولاد.

{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ} ، وليس يدل ذلك على العواقب والمنقلب ، {ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} أنها كذلك.

{وَمَآ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بالتي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زلفى إِلاَّ مَنْ آمَنَ} : لكن من آمن {وَعَمِلَ صَالِحاً فأولئك لَهُمْ جَزَآءُ الضعف بِمَا عَمِلُواْ} من الثواب بالواحد عشرة ، و {من} يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون محله نصباً بوقوع {تقرب} عليه ، والآخر: رفع تقديره: وما هو إلاّ من آمن .

{وَهُمْ فِي الغرفات} الدرجات {آمِنُونَ} .

وقراءة العامة: {جَزَآءُ الضعف} بالإضافة ، وقرأ يعقوب: (جزاءً) منصوباً منّوناً . الضعف رفع مجازه: فأُولئك لهم الضعف جزاء على التقديم والتأخير ، وقراءة العامة: الغرفات بالجمع ، واختاره أبو عبيد قال: لقوله: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الجنة غُرَفَاً} ، وقرأ الأعمش وحمزة: (في الغرفة) على الواحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت