37 -ثم بيَّن سبحانه لعباده أن الزلفى عنده ليست بكثرة المال والولد، بل بالتقوى وصالح العمل، فقال: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ} وهذا الكلام مستأنف من جهته تعالى مبالغة في تحقيق الحق؛ أي: وما قناطير أموالكم وما جموع أولادكم أيها الناس {بِالَّتِي} ؛ أي: بالخصال التي، فإن الجمع المكسر عقلاؤه، وغير عقلائه، سواء في حكم التأنيث، أو بالخصلة التي، فيكون تأنيث الموصول باعتبار تأنيث الصفة المحذوفة، ويجوز في غير القرآن باللتين وباللاتي وباللواتي وبالذين بالنسبة للأولاد خاصةً.