فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357291 من 466147

ثم قسم رسول الله أموالهم بين من حفر من المسلمين المهاجرين خاصة ، وكان جميع الخيل التي مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة وثلاثين فرساً ، فقسم لكل فرس سهمين ، وأخرج حيي بن أخطب فقال له النبي عليه السلام/:"هَلْ أَخْزَاكَ اللهُ ؟ فَقَالَ: قَدْ ظَهَرْتَ عَلَيَّ ، وَمَا لمتُ نَفْسِي فِي جِهَادِكَ والشِّدَّةِ عَلَيْكَ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ بَعَيْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ".

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كاتبهم ، وذلك أنه دس على الأحزاب من قال لهم: إن بني قريظة أرسلوا إلى النبي يدعونه إلى الصلح على أن يرد بني النضير إلى دورهم وأموالهم ويدفعون إليه الرهن الذي عندهم من رجال قريش ، وذلك أن بني النضير قالت لقريش: لا نقاتل معكم حتى تعطونا سبعين رجلاً منكم رهناً عندنا ، فلما بلغ ذللاك قريشاَ عظم عليهم الأمر ووجهونما إلى بني النضير أن يقاتلوا معهم ، فقالت بنو النضير: وجهوا إليها الرهن ، ونقاتل ، فتحقق الأمر عند قريش ، فعملوا على الانصراف [عن] النبي عليه السلام مع ما حلَّ بهم من الريح ، وما دخل قلوبهم من الرعب ، فكان ذلك كله من

سبب تفرقهم عن النبي لطفاً من الله بالمؤمنين.

وروي أن الرجل الذي مضى بذلك إلى قريش هو نعيم بن مسعود ، فلما قضى الله قضاءه في بني قريظة وصرف المشركين عن النبي نزل القرآن يعرف الله المؤمنين نعمته التي أنعم عليهم من الريح والجنود التي أرسل على عدوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت