فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357290 من 466147

قريظة ، فخرج النبي عليه السلام إليهم فقاتلم ، فتحصنوا في حصونهمه ، فحاصرهم بضع عشر ليلة فعظم عليهم البلاء ، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحكم فيهم رجلاً ، وأن يختاروا من شاؤوا من أصحابه ، فاختاروا سعداً فنزلوا على حكمه ، فحكم فيهم سعد بأن يقتل مقاتلهم وتسبى نساؤهم وذراريهم وتقسم أموالهم ، فروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد:"حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ". فقتل رسول الله مقاتلهم - وكانوا ست مائة مقاتل - ، وسبى ذراريهم ، ثم أعقب الدم على سعد فلم يَرْقأ حتى مات رضي الله عنه ، فروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أَتَانِي جِبْرِيلُ عليه السلام حَيْثُ قُبِضَ سَعْدٌ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ مُعْتَجِراً بِعِمَامَةٍ مِنِ اسْتَبْرَقٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدَ مَنْ هَذَا الحَبِيبُ الِّي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ السَّمَاءِ واهْتَزَّ العَرْشُ ، فَقَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَرِيعاً يَجُرُّ ثَوْبَهُ إِلى سَعْدِ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ ، وقَالَ حَمَلَةُ نَعْشِ سَعْدٍ: إِنْ كَانَ لَبَادِناً وَمَا حُمِلَتْ جَنَازَةٌ أَخَفَّ مِنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ لَهُ حَمَلَةً غَيْرُكُمْ وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ اسْتَبْشَرَتِ المَلاَئِكَةُ بِرُوحِ سَعْدٍ واهْتَزَّ لَهُ العَرْشُ".

ابن القاسم عن مالك قال: حدثني يحيى بن سعيد: لقد نزل الموت سعد سبعون ألف ملك ما نزلوا إلى الأرض قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت