فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357285 من 466147

قال ابن إسحاق: كانت الجنود قريشاً وغطفان وبني قريظة ، وكانت الجنود التي أرسل الله عليهم مع الريح: الملائكة ، وكانت الريح مع قوتها شديدة البد ، وكان في ذلك أعظم آية النبي صلى الله عليه وسلم.

وكانت سبب الأحزاب: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أجلى بني النضير إلى خيبر ، وكانوا قد سادوا العرب وعرفوا بكثرة المال ، وهم من بني هارون النبي عليه السلام ، فلما انتقلوا إلى خيبر ، وحول خيبر من العرب أسد وغطفان حزبت اليهود على النبي العَرَبُ من أسد وغطفان وغيرهم.

وخرجوا في ستة آلاف ، ثم تدرج كبراء اليهود إلى مكة فحزبوا قريشاً على النبي عليه السلام ، وأتبعتهم كنانة واجتمعوا في نحو عشرة آلاف وأتوا المدينة ، فنزلوا عليها ، فخندق النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة ، وكان إخوة بني/ النضير من قريظة وَادَعُوا النبي عليه السلام فلم يزل بهم بنو النضير حتى نقضوا العهد وعاونوهم على النبي عليه السلام ، وفيهم نزل:

{وَأَنزَلَ الذين ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الكتاب مِن صَيَاصِيهِمْ} [الأحزاب: 26] ، أي من حصونهم فأرسل الله على جميعهم الريح فزعزعتهم وانقلبوا خائبين ، ثم نهض النبي صلى الله عليه وسلم إلى محاصرة قريظة الذين أعانوا عليه ونقضوا عهده فحاصرهم ونزلوا على حكم سعد ، وكانوا ست مائة ، فقتل مقاتلهم وسبى ذراريهم وقسم عقارهم بين المهاجرين دون الأنصار.

قال مالك: كانت وقعة الخندق سنة أربع.

وقال ابن إسحاق: فكانت وقعة الخندق وهي الأحزاب في شوال سنة خمس.

قال ماك: كان الخندق وقريظة في يوم واحد ، انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من وقعة

الخندق ، وقد انصرف المشركون ، فاغتسل فأتاه جبريل ، فقال له: أَوَضَعْتَ الَّلأْمَةَ ولم تضعها الملائكة ، إن الله يأمرك أن تخرج إلى بني قريظة ، فخرج إليهم ، فحكموا سعداً فيهم ، فحكم بسبي الذراري وقتل الرجال ففعل بهم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت