فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357106 من 466147

السادسة:"وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعيم بن مسعود بن عامر الأشجعيّ فقال: يا رسول الله ، إني قد أسلمت ولم يعلم قومي بإسلامي ، فمُرْني بما شئت ؛ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما أنت رجل واحد من غَطَفان فلو خرجتَ فخذّلت عنّا إن استطعت كان أحبّ إلينا من بقائك معنا فاخرج فإن الحرب خدعة"فخرج نعيم بن مسعود حتى أتى بني قُريظة وكان ينادمهم في الجاهلية فقال: يا بني قريظة ، قد عرفتم وِدّي إياكم ، وخاصّة ما بيني وبينكم ؛ قالوا: قل فلستَ عندنا بمتَّهَم ؛ فقال لهم: إن قريشاً وغَطَفان ليسوا كأنتم ، البلد بلدكم ، فيه أموالكم وأبناؤكم ونساؤكم ، وإن قريشاً وغَطَفان قد جاؤوا لحرب محمد وأصحابه ، وقد ظاهرتموهم عليه فإن رأوا نُهْزة أصابوها ، وإن كان غير ذلك لحِقوا ببلادهم وخلّوْا بينكم وبين الرجل ، ولا طاقة لكم به ، فلا تقاتلوا مع القوم حتى تأخذوا منهم رهناً."

ثم خرج حتى أتى قريشاً فقال لهم: قد عرفتم وِدّي لكم معشرَ قريش ، وفراقي محمداً ، وقد بلغني أمرٌ أرى من الحق أن أبلِّغكموه نصحاً لكم ، فاكتموا عليّ ؛ قالوا نفعل ؛ قال: تعلمون أن معشر يهودَ ، قد نَدِموا على ما كان من خذلانهم محمداً ، وقد أرسلوا إليه: إنا قد نَدِمنا على ما فعلنا ، فهل يرضيك أن نأخذ من قريش وغَطَفان رجالاً من أشرافهم فنعطيكهم فتضرب أعناقهم ، ثم نكون معك على ما بقي منهم حتى نستأصلهم.

ثم أتى غَطَفان فقال مثل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت