فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340869 من 466147

وصبرك أعظم الأعوان لَك على بعد عون الله هَذَا بعون الله التجرد من الطمع والفزع فَمَتَى تجردت مِنْهُمَا هان عَلَيْك التحيز إِلَى الله وَرَسُوله، وَكنت دَائِما فِي الْجَانِب الَّذِي فِيهِ الله وَرَسُوله، وَمَتى قَامَ بك الطمع فَلَا تطمع فِي هَذَا الْأَمر وَلَا تحدث نَفسك بِهِ.

فَإِن قلت فَبِأَي شَيْء أستعين على التجرد من الطمع وَمن الْفَزع؟

قلت بِالتَّوْحِيدِ والتوكل والثقة بِاللَّه وعلمك بِأَنَّهُ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إلا هو، وَلَا يذهب بالسيآت إِلَّا هُوَ وَأَن الْأَمر كُله لله لَيْسَ لأحد مَعَ الله شَيْء. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت