فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310514 من 466147

قرأ أبو بكر استخلف بضم التاء على ما لم يسم فاعله وقرأ الباقون كما استخلف بفتح التاء لذكر الله تعالى قبل ذلك وبعده فمن ضم التاء ف الذين في موضع رفع ومن فتح التاء ف الذين في موضع نصب

قرأ ابن كثير وأبو بكر وليبدلنهم بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد

قال الفراء هما متقاربان فإذا قلت للرجل قد بدلت معناه قد تغير حالك ولم يأت مكانك آخر وكل ما غير عن حاله فهو مبدل وقد يجوز بالتخفيف مبدل وليس بالوجه فإذا جعلت الشيء مكان الشيء قلت أبدلته ابدل لي هذا الدرهم أي أعطني مكانه وبدل جائزة فمن قال وليهدلنه فكأنه أراد أن يجعل الخوف أمنا ومن قال ليبدلنهم بالتخفيف قال الأمن خلاف الخوف فكأنه قال اجعل لهم مكان الخوف أمنا أي ذهب بالخوف وجاء الأمن وهذا موضع اتساع العرب في العربية

لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض 57

قرأ ابن عامر وحمزة ولا يحسبن الذين كفروا معجزين بالياء وجاز أن يكون فاعل الحسبان أحد شيئين إما أن يكون قد يضمر النبي صلى الله عليه كأنه قال لا يحسبن محمد الذين كفروا معجزين والذين المفعول الأول والمعفول الثاني معجزين ويجوز أن يكون فاعل الحسبان الذين كفروا ويكون المفعول الأول محذوفا تقديره لا يحسبن الذين كفروا إياهم معجزين في الأرض

وقرأ الباقون لا تحسبن الذين بالتاء أي لا تحسبن يا محمد الكافرين معجزين أي قدرة الله محيطة بهم

ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلث مرات من قبل صلوة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلوة العشاء ثلث عورات لكم 58

قرأ حمزة والكسائي وابو بكر ثلاث عورات لكم نصبا جعلوه بدلا من قوله ثلاث مرات وثلاث مرات نصب على الظرف فإن قلت إن قوله ثلاث مرات وزمان بدلالة أنه فسر بزمان وهو قوله من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء وليس العورات بزمان فكيف يصح وليس هذه هن

قيل يكون ذلك على أن يضمر الأوقات كأنه قال أوقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت