ثلاث العورات فلما حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعراب المضاف والعورات جمع عورة وحكم ما كان على فعله من الأسماء تحريك العين في الجمع نحو حفنة وحفنات إلا أن عامة العرب كرهوا تحريك العين فيما كان عينه واوا أو ياء لما كان يلزم من الانقلاب إلى الألف فأسكنوا وقالوا عورات وبيضات وهذيل حركوا العين منها فقالوا عورات وأنشد عبهضم ... أخو بيضات رائح متأوب ... رفيق بمسح المنكبين سبوح ...
فحرك الياء من بيضات ومن قرأ يضعن من ثيابهن فلأنه لا يوضع كل الثياب وإنما يوضع بعضها وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال هو الجلباب إلا أن يكون أمة فليس عليها جناح أن تضع خمارها
قال الزجاج ثلاث عورات بالنصب على معنى ليستأذنكم ثلاث عورات
وقرأالباقون ثلاث عورات جعلوه خبر ابتداء محذوف كما قال والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات وفصل الثلاث بقوله من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء فكأنه قال هي ثلاث عورات فأجمل بعد التفصيل. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 494 - 507}