فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310513 من 466147

قرأ حمزة والكسائي والله خالق كل دابة من ماء على فاعل وهو مضاف إلى ما بعده

وقرأ الباقون خلق كل دابة وحجتهم أن المقصود من ذلك هو التنبيه على الاعتبار بما بعد الفعل من المخلوقات وإذا كان ذلك كذلك فأكثر ما يتأتى فيه الفعل على فعل وهذا الموضع موضعه كما قال الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وقال وخلق كل شيء فقدره تقديرا فنبههم بذلك أن يعتبروا ويتفكروا في قدرته فكذلك قوله والله خلق كل دابة من ماء

وحجة من قرأ خالق كل دابة فلفظ قوله خالق أعم وأجمع لأنه يشتمل على ما مضى وما يحدث مما هو كائن ويدل عليه قوله خالق كل شيء فاعبدوه

ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون 52

قرأ نافع في رواية الحلواني ويخش الله ويتقه بالاختلاس وهو الاختيار عند أهل النحو لأن الأصل في الفعل قبل الجزم أن تقول يتقيه وبالاختلاس فلما سقطت الياء للجزم بقيت الحركة مختلسة كأول وهلة

وقرأ أبو عمرو وأبو بكر ويتقه ساكنة الهاء قالوا إن الهاء لما اختلطت بالفعل ثقلت الكلمة فخففت بالإسكان

وقرأ حفص ويتقه بإسكان القاف وكسر الهاء وله حجتان إحداهما أنه كره الكسرة في القاف فأسكنها تخفيفا والعرب تقول هذا فخذ وفخذ وكبد وكبد ويجوز أن يكون أسكن القاف والهاء فكسر الهاء لالتقاء الساكنين كما قرأ أبو بكر في أول الكهف من لدنه بكسر الهاء فإنه أسكن الدال استثقالا للضمة فلما أسكن الدال التقى ساكنان النون والدال فكسر النون لالتقاء الساكنين وكسر الهاء لمجاورة حرف مكسور ووصلها بياء

وقرأ الباقون ويتقه ي بكسر الهاء لمجاورة القاف المكسورة يتبعون الهاء ياء تقوية وقد ذكرت ذلك في آل عمران

ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبل وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا 55

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت