فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310512 من 466147

وقرأ حمزة والكسائي وابو بكر توقد بالتاء جعلوا الإيقاد للزجاجة لأنه جاء في سياق وصفها وقرب منها فجعلوا الخبر عنها لقربها منه وبعده من المصباح فإن قيل كيف وصفت الزجاجة بأنها توقد وإنما يكون الاتقاد للنار قيل لما كان الاتقاد فيها جاز أن يوصف به لارتفاع اللبس عن وهم السامعين وعلمهم بالمراد

من الكلام والعرب قد تسند الأفعال كثيرا إلى ما لا فعل له في الحقيقة إذا كان الفعل يقع فيه فيقولون ليل نائم لأن النوم فيه يكون كما قال جل وعز كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف فالعصوف للريح فجعله من صفة اليوم لكونه فيه وهذا واضح عند أهل العربية

في بيوت أ6ذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال 26 و27

قرأ ابن عامر وأبو بكر يسبح له فيها بفتح الباء على ما لم يسم فاعله وقام الجار والمجرور مقام الفاعل ثم فسر من يسبح فقال رجال أي يسبح له رجال فهذا المضمر دل عليه قوله يسبح له لأنه إذا قال يسبح دل على فاعل التسبيح فيكون رفع رجال ها هنا على تفسير ما لم يسم فاعله ويجوز أن يكون الكلام قد تم عند قوله والآصال ثم يقول رجال لا تلهيهم على الابتداء والأول بإضمار فعل وقرأ الباقون يسبح بكسر الباء ورجال رفع بفعلهم

أو كظلمت في بحر لجي يغشه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمت بعضها فوق بعض 40

قرأ ابن كثير في رواية القواس سحاب منونا ظلمات

مكسورة التاء فجعله تكريرا أو بدلا من الظلمات الأولى والتقدير أو كظلمات ظلمات

قرأ البزي سحاب ظلمات مضافا كما تقول سحابة رحمة وسحاب مطر إذا ارتفع في الوقت الذي يكون فيه الرحمة والمطر وكذلك شبه إذا ارتفع في وقت كون هذه الظلمات بارتفاعه في وقت الرحمة

وقرأ الباقون سحاب ظلمات رفعا جميعا بالتنوين سحاب رفع لأنه خبر الصفة والظمات رفع لأنه خبر ابتداء محذوف تقديره هذه ظلمات بعضها فوق بعض

والله خلق كل دابة من ماء 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت