وقرأ الباقون وهم: «نافع، وابن عامر، وحفص» «يوقد» بياء تحتية مضمومة، وواو ساكنة مدّية بعدها مع تخفيف القاف، ورفع الدال، وهو فعل مضارع مبنى للمجهول من «أوقد» الرباعى، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود على «المصباح» المتقدم ذكره.
* «يسبح» من قوله تعالى: ويسبح له فيها بالغدو والآصال رجال
النور 36.
قرأ «ابن عامر، وشعبة» «يسبح» بفتح الباء الموحدة، على أنه فعل مضارع مبنى للمجهول، ونائب الفاعل الجار والمجرور بعده وهو «له» وحينئذ يكون «رجال» فاعل لفعل محذوف دل عليه المقام كأنه قيل: من الذى يسبحه؟
فقيل رجال، أى يسبحه رجال صفتهم كذا وكذا.
وقرأ الباقون بكسر الياء، على أنه مضارع مبنى للمعلوم، و «له» متعلق بيسبح، و «رجال» فاعل.
* «سحاب ظلمات» من قوله تعالى: من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض النور 40.
قرأ «البزى» بترك تنوين «سحاب» مع جر «ظلمات» على الإضافة وهى إما إضافة بيانية، أو من إضافة السبب إلى المسبب، و «سحاب» مبتدأ خبره «من فوقه» .
وقرأ «قنبل» بتنوين «سحاب» مع جر «ظلمات» على أن «سحاب» مبتدأ مؤخر، و «من فوقه» خبر مقدم و «ظلمات» بدل من «ظلمات» الأولى من قوله تعالى {أو كظلمات في بحر لجى} رقم / 40.
وقرأ الباقون بتنوين «سحاب» ورفع «ظلمات» على أن «سحاب» مبتدأ خبره «من فوقه» و «ظلمات» خبر لمبتدإ محذوف تقديره: هذه، أو تلك ظلمات.
* «يذهب بالأبصار» من قوله تعالى: يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار النور 43 قرأ «أبو جعفر» «يذهب» بضم الياء، وكسر الهاء مضارع «أذهب» الرباعى، والباء في «بالأبصار» زائدة مثل قوله تعالى: «تنبت بالدهن» سورة المؤمنون 20.
و «الأبصار» مفعول به، والفاعل ضمير مستتر يعود على «سنابرقه» وقيل: الباء أصلية وهى بمعنى «من» والمفعول محذوف تقديره: يذهب سنا برقه النور من الأبصار.
وقرأ الباقون «يذهب» بفتح الياء، والهاء، مضارع «ذهب» الثلاثي، والباء للتعدية، و «الأبصار» مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «سنابرقه» .
تنبيه: «خلق» من قوله تعالى: والله خلق كل دابة من ماء