واختلف في توقد [الآية: 35] فنافع وابن عامر وحفص بياء من تحت مضمومة مع إسكان الواو وتخفيف الفاء ورفع الدال على التذكير مبنيا للمفعول من أوقد أي المصباح وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بتاء من فرق مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف على وزن تفعل فعلا ماضيا فيه ضمير يعود على المصباح وافقهم اليزيدي وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالتاء من فوق مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث مضارع أوقد مبني للمفعول ونائب الفاعل ضمير يعود زجاجة على حد أوقدت القنديل وافقهم الأعمش وعن ابن محيصن والحسن بتاء من فوق مفتوحة وضم الدال وفتح الواو والقاف مشددة والأصل تتوقد بتاءين حذفت إحداهما كتذكر والزجاجة القنديل والمصباح السراج والمشكاة الطاقة غير النافذة أي الأنبوبة في القنديل.
واختلف في يُسَبِّحُ [الآية: 36] فابن عامر وأبو بكر بفتح الموحدة مبنيا للمفعول ونائب الفاعل له وهو أولى من الأخيرين ورجال حينئذ مرفوع بمضمر وكأنه جواب سؤال كأنه قبل من يسبحه فقيل رجال ويجوز أن يكون خبر محذوف أي المسبح
رجال والوقف في هذه القراءة على الآصال والباقون بكسرها على البناء للفاعل وفاعله رجال ولا يوقف حينئذ على الآصال (وعن) ابن محيصن من رواية البزي من المفردة (يوما تقلب) بتاء واحدة مشددة على الإدغام على حد ولا تيمموا للبزي عن ابن كثير ويبتدئ بتاء واحدة وعنه من المبهج بتاءين خفيفتين كالجمهور.
وقرأ يَحْسَبُهُ [الآية: 39] بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر (ويوقف) لحمزة على (الظمآن) بالنقل فقط وبين بين ضعيف.
وأمال (فوفاه) و (يغشيه) حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه.