{عَلَى أَرْبَعٍ} [45] كاف، ومثله: «ما يشاء» .
{قَدِيرٌ (45) } [45] تام.
{مُبَيِّنَاتٍ} [46] كاف.
{مُسْتَقِيمٍ (46) } [46] تام؛ على استئناف ما بعده.
{وَأَطَعْنَا} [47] جائز.
{مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} [47] حسن.
{بِالْمُؤْمِنِينَ (47) } [47] تام، ومثله: «معرضون» ، وكذا «مذعنين» عند أحمد بن موسى.
{وَرَسُولِهِ} [48] جائز، وما بعده متصل بما قبله من جهة المعنى، والمعنى: أن يحيف الله عليهم ورسوله، ولكن ظلموا أنفسهم ونافقوا، ودل على هذا قوله: «بل أولئك هم الظالمون» .
و {الظَّالِمُونَ (50) } [50] تام.
{لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} [51] ليس بوقف؛ لأنَّ «أن يقولوا» هو اسم كان، وقول المؤمنين خبرها، فلا يفصل بينهما.
{وَأَطَعْنَا} [51] حسن.
{الْمُفْلِحُونَ (51) } [51] تام.
{وَيَتَّقْهِ} [52] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب الشرط، فلا يفصل بينهما بالوقف، ومثله في التمام «الفائزون» .
{لَيَخْرُجُنَّ} [53] حسن.
{لَا تُقْسِمُوا} [53] أحسن منه، ثم تبتدئ: «طاعة» ، أي: هي طاعة، أو أمركم طاعة، على حذف المبتدأ، أو «طاعة» مبتدأ، و «معروفة» صفة، والخبر محذوف، أي: أمثل وأولى، أو «طاعة» فاعل بفعل محذوف، أي: ولتكن منكم طاعة، وضعف ذلك بأن الفاعل لا يحذف إلّا إذا تقدم ما يشعر به
كقوله: «يُسَبِّحُ له فيها» في قراءة من قرأه بالبناء للمفعول، وقرأ زيد: بنصب «طاعةً» بفعل مضمر، أي: أطيعوا طاعة.
{مَعْرُوفَةٌ} [53] كاف.
{بِمَا تَعْمَلُونَ (53) } [53] تام.
{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [54] حسن، وليس بكاف؛ لأن الذي بعده داخل في الخطاب، وربما غلط في هذا الضعيف في العربية فيتوهم أن «فإنّ تولوا» الغائب، وأنه منقطع مما قبله في اللفظ وفي المعنى، وليس الأمر كذلك، وعدوا له من الخطاب إلى الغيبة موجب للوقف، بل هو على حذف إحدى التاءين، والتقدير: فإن تتولوا فهو خطاب، والدليل على ذلك: أنَّ ما بعده «وعليكم ما حملتم» ، ولو كان لغائب لكان: وعليهم ما حملوا، فدل هذا على أنّ الخطاب كله متصل وبعده أيضًا «وإن تطيعوه تهتدوا» .
{مَا حُمِّلْتُمْ} [54] حسن.
{تَهْتَدُوا} [54] أحسن مما قبله، وقيل: تام.
{الْمُبِينُ (54) } [54] تام، ولا وقف من قوله: «وعد الله» إلى «أمنا» فلا يوقف على «من قبلهم» ، ولا على «ارتضى لهم» ، لدخول ما بعده في الوعد لعطفه على ما قبله.