{الظَّمْآَنُ مَاءً} [39] حسن؛ لأن «حتى» للابتداء إذا كان بعدها «إذا» إلّا قوله: «حتى إذا بلغوا النكاح» فإنها لانتهاء الابتداء كما تقدم عن السجاوندي.
{فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [39] كاف، والضمير في «جاءه» ، وفي «لم يجده» ، وفي «ووجد» ، وفي «عنده» ، وفي «فوفاه» ، وفي «حسابه» الست ترجع إلى «الظمآن» ؛ لأنَّ المراد: به الكافر، قاله الزمخشري. وهو حسن.
{سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) } [39] كاف، لمن جعل، «أو» بمعنى: الواو، كقوله: «ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا» ؛ أي: وكفورًا، والمعنى: وكفرهم كظلمات، وجائز؛ لمن جعله متصلًا بما قبله، وإن كان بعده
حرف العطف؛ لأنَّه رأس آية.
{يَغْشَاهُ مَوْجٌ} [40] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع النعت لما قبله.
{مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ} [40] كاف؛ لمن قرأ: «ظلماتٌ» بالرفع منونًا على إضمار مبتدأ، أي: هي ظلمات، أو «ظلمات» مبتدأ، والجملة من قوله: «بعضها فوق بعض» خبر ذكره الحوفي، وفيه نظر إذ لا مسوّغ للابتداء بهذه النكرة، وليس بوقف لمن قرأه بالجر؛ بدلًا من «كظلمات» كما رواه ابن القواس وابن فليح، وقرأ البزي: «سحابٌ ظلماتٌ» بإضافة (سحاب) ، لـ (ظلمات) ، جعل الموج المتراكم كالسحاب، وعليها فلا يوقف على «سحاب» .
{بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [40] كاف.
{لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [40] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «فما له من نور» .
{صَافَّاتٍ} [41] كاف، ومثله: «وتسبيحه» .
{بِمَا يَفْعَلُونَ (41) } [41] تام؛ إن جعلت الضمائر في «علم صلاته وتسبيحه» ، عائدة على «كل» ، أي: كل قد علم هو صلاة نفسه وتسبيحه، وهو أولى لتوافق الضمائر؛ لأنَّ المعنى: وهو عليم بما يفعلونه، وإظهار المضمر أفحم، وأنشد سيبويه:
لا أَرى المَوتَ يَسبِقُ المَوتَ شَيءٌ ... نَغَّصَ المَوتُ ذا الغِنى وَالفَقيرا
وإن جعل الضمير في «علم» عائدًا على الله، وفي «صلاته وتسبيحه» عائدان على كل، أو بالعكس، أي: علم كل صلاة الله وتسبيحه، أي: اللذين أمر الله بهما عباده بأن يفعلا كإضافة الخلق إلى الخالق كان الوقف على تسبيحه.
{وَالْأَرْضِ} [41] حسن.
{الْمَصِيرُ (42) } [42] تام.
{مِنْ خِلَالِهِ} [43] حسن.
{عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [43] كاف.
{بِالْأَبْصَارِ (43) } [43] كاف، ومثله: «النهار» .
و {لِأُولِي الْأَبْصَارِ (44) } [44] تام.
{مِنْ مَاءٍ} [45] حسن.
{عَلَى بَطْنِهِ} [45] جائز، ومثله: «على رجلين» .