{أَمْنًا} [55] حسن؛ على استئناف ما بعده؛ كأنّ قائلًا قال: ما بالهم يستخلفون ويؤمنون؟ فقال: يعبدونني، وليس بوقف إن جعل حالًا من «وعد الله» ، أي: وعدهم الله، ذلك في حال عبادتهم وإخلاصهم، ولا محل ليعبدونني من الإعراب على التقدير الأول، وعلى الثاني محله نصب.
{شَيْئًا} [55] تام؛ للابتداء بالشرط.
{الْفَاسِقُونَ (55) } [55] تام.
{وَآَتُوا الزَّكَاةَ} [56] جائز.
{ (تُرْحَمُونَ(56) } [56] تام.
{مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ} [57] حسن.
{النَّارُ} [57] أحسن مما قبله.
{الْمَصِيرُ (57) } [57] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها الذين آمنوا» إلى «صلاة العشاء» فلا يوقف على «ملكت أيمانكم» ، ولا على «من قبل صلاة الفجر» ، ولا على «من الظهيرة» للعطف في كل.
{بَعْدِ صَلَاةِ} [58] كاف، لمن رفع «ثلاث» على الابتداء، والخبر «لكم» ، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه الخصال ثلاث عورات، أو هي ثلاث عورات لكم، وليس بوقف لمن قرأ: «ثلاثَ عورات» بالنصب بدلًا من «ثلاث مرات» ؛ لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف.
{عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [58] حسن، ومثله: «بعدهن» برفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هم طوّافون، أي: المماليك والصغار طوافون عليكم، أي: يدخلون عليكم في المنازل غدوة وعشية إلّا في تلك الأوقات، و «بعضكم» مبتدأ، والخبر «على بعض» ، أو «طوافونُ» مرفوع بـ «يطوفون» مضمرة؛ فعلى هذا يحسن الوقف على قوله: «عليكم» ، وليس بوقف لمن قرأ: «طوافين» نصبًا على الحال، وقرأ ابن أبي عبلة: «طوافين» أيضًا بالنصب على الحال من ضمير «عليهم» .
{عَلَى بَعْضٍ} [58] كاف، ومثله: «لكم الآيات» .
{حَكِيمٌ (58) } [58] تام.
{مِنْ قَبْلِهِمْ} [59] كاف، وكذا «آياته» .
{حَكِيمٌ (59) } [59] تام، ولا وقف من قوله: «والقواعد من النساء» إلى قوله: «وبزينة» .
و {بِزِينَةٍ} [60] حسن، ومثله: «خير لهن» .
{عَلِيمٌ (60) } [60] تام، ولا وقف من قوله: «ليس على الأعمى حرج» إلى قوله: «أو صديقكم» ؛ لأنَّ العطف صيّرها كالشيء الواحد، وقيل: يوقف على قوله: «ولا على المريض حرج» وليس بجيد، والأولى وصله.
{أَوْ صَدِيقِكُمْ} [61] حسن، ومثله: «أو أشتاتًا» ، وقيل: تام؛ لأن إذا قد أجيب بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم، فكانت الفاء للاستئناف.
{طَيِّبَةً} [61] حسن.
{الْآَيَاتِ} [61] ليس بوقف؛ لتعلق حرف الترجي بما قبله، فهو كـ (لام كي) .
{تَعْقِلُونَ (61) } [61] تام.