يقصدوا الطّعن بحضرة الرّسول ، ولهذا وفقوا للتوبة والقبول ، والأعمال بالنيات قال تعالى"يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ"وينالهم جزاؤهم بالعدل"وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ" (25) إذ ترتفع الشّكوك في ذلك اليوم ، ويحصل العلم الضّروري لكل أحد بما أخبرت به الرّسل ، هذا وإن اللّه تعالى لم يغلظ في القرآن شيئا من المعاصي تغليظه في رمي السّيدة عائشة ، وفأوجز وأشبع ، وفصل وأجمل ، وأكد وكرر ، وما ذلك إلّا لعلو منزلة بعلها صلّى اللّه عليه وسلم ، والتنبيه بفضلها وكرامة أبيها ، وقد برأها في هذه الآيات العظام.