وأخرج البزار وابن جرير وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن أنس مرفوعاً نحوه أيضاً.
وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه ، وفي آخره فقال:"من يأجوج ومأجوج ألف ومنكم واحد ، وهل أنتم في الأمم إلا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود"
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {كُتِبَ عَلَيْهِ} قال: كتب على الشيطان.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد مثله: {أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ} قال: اتبعه.
وأخرج البخاري ومسلم وأهل السنن وغيرهم عن ابن مسعود قال: حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق:"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح ، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها"والأحاديث في هذا الباب كثيرة جداً.
وأخرج ابن أبي حاتم وصححه عن ابن عباس في قوله: {مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} قال: المخلقة ما كان حياً ، وغير المخلقة ما كان سقطاً.
وروي نحو هذا عن جماعة من التابعين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {مِن كُلّ زَوْجٍ بَهِيجٍ} قال: حسن.