وأبو عمرو في رواية {وربأت} بالهمز أي ارتفعت يقال فلأن يربأ بنفسه عن كذا أي يرتفع بها عنه، وقال ابن عطية: هو من ربأت القوم إذا علوت شرفاً من الأرض طليعة عليهم فكأن الأرض بالماء تتطاول وتعلو {وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلّ زَوْجٍ} أي صنف {بَهِيجٍ} حسن سار للناظر. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 17 صـ}