فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299532 من 466147

العاشرة: روى ابن ماجه حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدّثنا خالد بن مخلد حدّثنا يزيد عن عبد الملك النّوفليّ عن يزيد بن رُومان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لسقط أقدّمه بين يدي أحبّ إليّ من فارس أخلّفه (خلفي) "وأخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث له عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة فقال:"أحبّ إلي من ألف فارس أخلّفه ورائي".

الحادية عشرة: {لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ} يريد: كمال قدرتنا بتصريفنا أطوارَ خَلْقكم.

{وَنُقِرُّ فِي الأرحام} قرئ بنصب"نقِر"و"نخرج"، رواه أبو حاتم عن أبي يزيد عن المفضّل عن عاصم قال: قال أبو حاتم: النصب على العطف.

وقال الزجاج:"نقر"بالرفع لا غير ؛ لأنه ليس المعنى: فعلنا ذلك لنقرَّ في الأرحام ما نشاء ، وإنما خلقهم عز وجل ليدلّهم على الرشد والصلاح وقيل: المعنى لنبيّن لهم أمر البعث ؛ فهو اعتراض بين الكلامين.

وقرأت هذه الفرقة بالرفع"ونقرُّ"؛ المعنى: ونحن نقر.

وهي قراءة الجمهور.

وقرئ:"ويقر"و"يخرجكم"بالياء ، والرفع على هذا سائغ.

وقرأ ابن وَثّاب"ما نِشاء"بكسر النون.

والأجل المسمى يختلف بحسب جَنِين جنين ؛ فثَمّ من يسقط وثَمّ من يكمل أمره ويخرج حَيًّا.

وقال"ما نشاء"ولم يقل من نشاء لأنه يرجع إلى الحمل ؛ أي نقرّ في الأرحام ما نشاء من الحمل ومن المغضة وهي جماد فكنّى عنها بلفظ ما.

الثانية عشرة: قوله تعالى: {ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً} أي أطفالاً ؛ فهو اسم جنس.

وأيضاً فإن العرب قد تسمّي الجمع باسم الواحد ؛ قال الشاعر:

يَلحينني في حبّها ويَلُمْننِي ...

إن العواذل ليس لي بأمير

ولم يقل أمراء.

وقال المبرد: وهو اسم يستعمل مصدراً كالرضا والعَدْل ، فيقع على الواحد والجمع ؛ قال الله تعالى: {أَوِ الطفل الذين لَمْ يَظْهَرُواْ على عَوْرَاتِ النسآء} [النور: 31] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت