فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299406 من 466147

وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال:"بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره في غزوة بني المصطلق ، إذ أنزل الله {يا أيها الناس اتقوا ربكم} إلى قوله {ولكن عذاب الله شديد} فلما أنزلت عليه وقف على ناقته ثم رفع بها صوته فتلاها على أصحابه ، ثم قال لهم: أتدرون أي يوم ذاك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذاك يوم يقول الله لآدم: يا آدم ، ابعث بعث النار من ولدك. فيقول: يا رب ، من كل كم؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحداً إلى الجنة. فبكى المسلمون بكاء شديداً ودخل عليهم أمر شديد. فقال: والذي نفس محمد بيده ، ما أنتم في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في الشاة السوداء ، وإني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، بل أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة".

وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له... فذكر نحوه.

وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"يقول الله يوم القيامة: يا آدم ، ابعث بعث النار. فيقول: يا رب ، وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون. فعند ذلك يشيب الوليد {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} قال: فشق ذلك على الناس فقالوا: يا رسول الله ، من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون ويبقى الواحد! فأينا ذلك الواحد؟ فقال: من يأجوج ومأجوج ألف ، ومنكم واحد... وهل أنتم في الأمم كالشعرة السوداء في الثور الأبيض؟ أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود؟".

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن علقمة في قوله {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} قال: الزلزلة ، قبل الساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت