فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299404 من 466147

وأخرج الترمذي وصححه وابن جرير وابن مردويه ، عن عمران بن حصين قال:"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتفاوت بين أصحابه في السير ، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته بهاتين الآيتين {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} إلى قوله {إن عذاب الله شديد} فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي ، وعرفوا أنه عند قول يقوله ، فقال:"هل تدرون أي يوم ذلك؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"ذلك يوم ينادي الله تعالى فيه آدم عليه السلام فيقول: يا آدم ابعث بعث النار ، فيقول أي رب ، وما بعث النار؟ فيقول من كل ألف تسعمائه وتسعة وتسعون إلى النار ، وواحد في الجنة"فتعبس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة! فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي بأصحابه قال:"اعملوا وابشروا ، فوالذي نفس محمد بيده ، أنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا أكثرتاه ؛ يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم ومن بني إبليس"فسري عن القوم بعض الذي يجدون قال"اعملوا وابشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة"."

وأخرج ابن جرير"عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قفل عن غزوة العسرة ومعه أصحابه بعد ما شارف المدينة ، قرأ {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} فذكر نحوه ، إلا أنه زاد فيه:"لم يكن رسولان إلا أن كان بينهما فترة من الجاهلية فهم أهل النار ، وإنكم بين ظهراني خليقتين لا يعادهما أحد من أهل الأرض إلا كثرتاه ، وهم يأجوج ومأجوج وهم أهل النار ، وتكمل العدة من المنافقين"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت