فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299365 من 466147

الظاهر أن الضمير المنصوب في {تَرَوْنَهَا} للزلزلة لأنها المحدث عنها ، وقيل هو للساعة وهو كما ترى ، و {يَوْمٍ} منتصب بتذهل قدم عليه للاهتمام ، وقيل بعظيم ، وقيل باضمار اذكر ؛ وقيل هو بدل من {الساعة} [الحج: 1] وفتح لبنائه كما قيل في قوله تعالى: {هذا يَوْمُ يَنفَعُ} [المائدة: 119] على قراءة يوم بالفتح ، وقيل بدل من {زَلْزَلَةَ} [الحج: 1] أو منصوب به إن اغتفر الفصل بين المصدر ومعموله الظرفي بالخبر ، وجملة {تَذْهَلُ} على هذه الأوجه في موضع الحال من ضمير المفعول والعائد محذوف أي تذهل فيها ، والذهول شغل يورث حزناً ونسياناف ، والمرضعة هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها وهي بخلاف المرضع بلا هاء فإنها التي من شأنها أن ترضع وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به ، وخص بعض نحاة الكوفة أم الصبي بمرضعة بالهاء والمستأجرة بمرضع ويرده قول الشاعر:

كمرضعة أولاد أخرى وضيعت...

بني بطنها هذا الضلال عن القصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت