والراويان عن ابن عباس ضعيفان.
وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عنه أيضاً قال: هو الجبل الذي فيه الكهف.
وأخرج ابن المنذر عنه، قال: والله ما أدري ما الرقيم الكتاب أم بنيان؟ وفي رواية عنه من طريق أخرى قال: وسألت كعباً فقال: اسم القرية التي خرجوا منها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس قال: الرقيم: الكلب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {كَانُواْ مِنْ ءاياتنا عَجَبًا} يقول: الذي آتيتك من العلم والسنّة والكتاب أفضل من شأن أصحاب الكهف والرقيم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {فَضَرَبْنَا على ءاذَانِهِمْ} يقول: أرقدناهم {ثُمَّ بعثناهم لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ} من قوم الفتية، أهل الهدى، وأهل الضلالة {أحصى لِمَا لَبِثُواْ} ، وذلك أنهم كتبوا اليوم الذي خرجوا فيه والشهر والسنة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله: {وزدناهم هُدًى} قال: إخلاصاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ} قال: بالإيمان وفي قوله: {لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} قال: كذباً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي قال: جوراً.
وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني في قوله: {وَإِذِ اعتزلتموهم وَمَا يَعْبُدُونَ إَلاَّ الله} قال: كان قوم الفتية يعبدون الله ويعبدون معه آلهة شتى، فاعتزلت الفتية عبادة تلك الآلهة ولم تعتزل عبادة الله.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال: هي في مصحف ابن مسعود، وما يعبدون من دون الله، فهذا تفسيرها. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}