فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267961 من 466147

أخرج ابن مردويه من طريق العوفى عن ابن عباس ان ثقيفا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم اجّلنا سنة حتّى تهدى لالهتنا فإذا قبضنا الّذي تهدى للالهة احرزنا بم اسلمنا - فهمّ ان يؤجلهم فنزلت وإسناده ضعيف وذكر البغوي هذه القصة بانه قال ابن عباس وقد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نبايعك على ان تعطينا ثلاث خصال قال وما هن قالوا لا نحنى في الصلاة أي لا ننحنى - ولا نكسر أصنامنا بايدينا - وان تمتعنا باللات سنة من غير ان نعبدها - فقال صلى الله عليه وسلم لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود واما ان لا تكسروا أصنامكم بايديكم فذلك لكم واما الطاغية يعني اللات والعزى فانى غير متمتعكم بها قالوا يا رسول الله انا نحب ان يسمع العرب انك أعطيتنا ما لم تعط غيرنا فإن خشيت ان يقول العرب اعطيتهم ما لم تعطنا فقل الله أمر بذلك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فطمع القوم في سكوته ان يعطيهم ذلك فأنزل الله تعالى وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ الآية - ان هي المخففة واللام هي الفارقة والمعنى ان الشأن انهم قاربوا بمبالغتهم ان يوقعوك في الفتنة بالاستنزال عن الّذي أوحينا إليك من الأحكام لِتَفْتَرِيَ أي لتختلق عَلَيْنا غَيْرَهُ أي غير ما أوحينا إليك وَإِذاً أي إذا فعلت ذلك الافتراء لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (73) وليّا لهم -.

وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ يعني لولا ثبّت تثبيتا إياك على الحق لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ أي لقاربت ان تميل إلى اتباع مرادهم شَيْئاً من الركون ولليل قَلِيلًا (74) منصوب على المصدرية يعني كنت على قرب من الركون إليهم لقوة خدعهم وشدة احتيالهم وحرصك على إسلامهم قليلا من الركون لا كثيرا منه لولا عصمتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت