أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الحجر فقالوا لا ندعك لتستلم حتى تلمّ بآلهتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عليّ لو فعلت والله يعلم منى خلافه - وذكر البغوي نحوه وفيه والله يعلم انى لكاره بعد ان يدعونى حتّى استلم الحجر - وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب نحوه والله أعلم - وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن نفير ان قريشا آتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ان كنت أرسلت إلينا فاطرد الذين اتبعوك من سقاط الناس ومواليهم فنكون نحن أصحابك فركن
رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فنزلت - وأخرج ابن أبي حاتم عن محمّد بن كعب القرظي انه صلى الله عليه وسلم قرأ النجم أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى فالقى عليه الشيطان تلك الغرانيق العلى ان شفاعتهن لترتجى فنزلت هذه الآية فما زال مهموما حتّى انزل الله تعالى وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى الآية - وفى هذه الأحاديث دليل على ان هذه الآية مكية - وقيل انها مدنية وذكر سبب نزوله ما.