فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267864 من 466147

قوله:(ويجوز أن يكون استثناء منقطعًا بمعنى ولكن رحمة من ربك تركته غير

مذهوب به، فيكون امتنانًا بابقائه بعد المنة في تنزيله)سواء كان الاستثناء متصلًا أو منقطعًا إذ

مقدم الْجُمْلَة الشرطية غير واقع فكذا جوابه غير واقع وهذا إشَارَة إلَى الارتباط بما قبله

والمنة في تنزيله من قوله: (وننزل من الْقُرْآن) الآية. وفيه إشَارَة إلَى اختيار

كون من في وننزل من الْقُرْآن بيانية.

قوله: (كإرساله وإنزال الكتاب [عليه] ) أي الْقُرْآن [عليه] .

قوله: (وإبقائه في حفظه) أي في حفظ النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حيث لم يذهب عن المصاحف

والصدور خص به النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لأن الْكَلَام مسوق لفضله عليه والمأخوذ من الآيات السابقة

هذا الفضل. وقيل في حفظ الله تَعَالَى كما قال: (وإنا له لحافظون) وهذا لا

كلام في حسنه لكن لم يذكر في الآيات السابقة؛ إذ الْمُرَاد بالحفظ في (وإنا له لحافظون) الحفظ

من التعريف والزّيَادَة والنقصان وهذا لم يذكر فيما سبق فقَوْلُه تَعَالَى: (إن فضله كان)

الآية. تعليل لما يتضمنه الْكَلَام من أنه تَعَالَى لم يشأ ذهابه بل أبقى في الصدور

فـ [حِينَئِذٍ] ذكر إرساله وإنزاله الْكتَاب عليه لأنهما ثابتان باقتضاء النص. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 11/ 565 - 583} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت