فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267854 من 466147

من قبيل لجين الماء والأمر في هذا الاحتمالات له عَلَيْهِ السَّلَامُ والمدخل والمخرج عَلَى

هذا معنوي وكذا فيما يليه من قوله في أمر ولذا أخَّرهما.

قوله:(وقيل إدخاله في [كل ما يلابسه] من مكان أو أمر وإخراجه منه

وَقُرئَ «مُدْخَلَ» و «مُخْرَجَ» بالفتح على معنى أدخلني فأدخل دخولًا وأخرجني فأخرج خروجًا)

فيه مسامحة؛ إذ الإدخال يستلزم الدخول والفاء التعقيبية لا يلائم. والْمَعْنَى فأقبل الدخول

فأقبل الخروج.

قوله: (حجة تنصرني عَلَى ما خالفنى) أي الْمُرَاد بالسلطان الحجة لأنها سبب الغلبة

تنصرني مجاز في الإسناد.

قوله: (أو ملكًا ينصر الْإسْلَام عَلَى الكفر) أو ملكًا بضم الميم وسكون اللام مصدر

أي قهرًا وعزًا كما في الكَشَّاف قدم الأول لأن الغلبة بالجن في أمر الدين أهم وأعم من

النلبة بالسيوت اختار أولًا من خالفني لأن الجهاد بالحجة أعم من الْمُنَافقينَ والْمُشْركينَ

والقتال مختص بالْكَافرينَ فلذا قال عَلَى الكفر.

قوله: (فاستجاب الله بقوله:(فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ) (لِيُظْهِرَهُ

عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) فاستجاب الله لأن هذا الْقَوْل دعاء

كما (رب أدخلني) دعاء واختار استجاب لأنه إجابة بالسؤال بعينه بخلاف أجاب قوله:(فَإِنَّ

حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ)أي عَلَى الأغلب إن أريد الغلبة بالسيوف أو دائمًا

إن أريد الغلبة بالبرهان والحروف وكذا الْكَلَام في (ليظهره) الآية. فالآيات

الثلاث ناظرة إلَى كلا الوَجْهَيْن وليست عَلَى سبيل التوزيع.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقًا(81)

قوله: (الْإسْلَام) فسره به لأنه فرد كامل من الحق وشامل لعبادة اللَّه وتفسيره بعبادة

الله خلاف الظَّاهر لأن العموم هُوَ الأهم (وجاء) في مثله اسْتعَارَة.

قوله: (وهلك الشرك) إشَارَة إلَى معنى الباطل لأنه فرد أكمل منه ولم يفسره بعبادة

الأصنام لما ذكرنا من أن الظَّاهر العموم، والْمُرَاد بالشرك مطلق الكفر كما في قَوْله تَعَالَى:

(إن اللَّه لا يغفر أن يشرك به) الآية.

قوله: (من زهق روحه) إذا خرج من بدنه قيل إنه اسْتعَارَة منه (إن الباطل) أي مُطْلَقًا

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: عَلَى معنى فأدخل دخولًا وإنما قدر فأدخل لأن كل واحد من المدخل والمخرج

بالفتح ليس مصدرًا لـ أدخلني وأخرجني بل هما [مصدرَا] دخل وخرج والمصدر إنما ينتصب من فعله

الذي اشتق هُوَ منه أو من مرادفه. قَالَ الزجاج: فمن قوله بضم الميم فهو مصدر أدخلته مدخلًا ومن

فتح فهو عَلَى أدخلته فدخل مدخل صدق، وإنَّمَا ترك الْمُصَنّف تقدير الضم لأنه ظَاهر لا يحتاج إلَى

تقدير فعل لأن عامله أدخلني وأخرجني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت