فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267774 من 466147

{وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} أي بيان من الضلالة والجهالة بيّن للمؤمن ما يختلف فيه ويشكل عليه ، فيشفي به من الشبهة ويهدي به من الحيرة وإذا فعل ذلك رحمه الله ، فهو شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها كما يشفي المريض إذا زالت العلل عنه.

قتادة: إذا سمعه المؤمن إنتفع به وحفظه ووعاه.

{وَلاَ يَزِيدُ الظالمين إَلاَّ خَسَاراً} لأنه لاينتفع به ولا يحفظهُ ولا يعيه.

وقال همام: سمعت قتادة يقول: ما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان ثمّ قرأ هذه الآية.

وروت ساكنة بنت الجرود قالت: سمعت رجاء الغنوي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مَن لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله".

{وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ} عن ذكرنا {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} وتباعدنا بنفسه.

وقال عطاء: تعظم وتكبر.

واختلف القراء في هذا الحديث ، فقرأ أبو عمر وعاصم ونافع وحمزة في بعض الروايات عنهم: بفتح النون وكسر الهمزة على الامالة.

وقرأ الكسائي وخلف وحمزة في سائر الروايات: بكسرهما ، اتبعوا الكسرة.

وقرأ أكثرهم: بفتحهما على التفخيم وهي اللغة العالية.

وقرأ أبو جعفر وعامر: بالنون ولها وجهان: أحدهما: مقلوبة من نأي كما يقال رأى ورأ ، والثاني: إنها من النوء وهو النهوض والقيام ويقال أيضاً للوقوع الجلوس نوء وهو من الاضداد.

{وَإِذَا مَسَّهُ الشر} الشدة والضر {كَانَ يَئُوساً} قنوطاً {قُلْ} يا محمّد {كُلٌّ يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ} .

قال ابن عبّاس: على ناحيته . مجاهد: عى حدته.

الحسن وقتادة: على نيته . ابن زيد: على دينه.

مقاتل: على [جدلته] . الفراء: على طريقته التي جبل عليها.

أبو عبيدة والقتيبي: على خليقته وطبيعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت