فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267759 من 466147

قالت الحكماء: في ذلك ثلاثة أوجه من الحكمة أحدها: لأجل عيسى (عليه السلام) ، والثاني: أخيار الشرف الحسن والحسين (عليهما السلام) ، والثالث: لئلا يفضح أولاد الزنا.

{فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} إلى قوله تعالى {فِي هذه أعمى} أختلفوا في هذه الإشارة.

فقال قوم: هي راجعة إلى النعم التي عددها الله في هذه الآيات.

عكرمة: جاء نفر من أهل اليمن إلى ابن عبّاس فسأله رجل عن هذه الآية فقال: إقرأ ماقبلها {رَّبُّكُمُ الذي يُزْجِي لَكُمُ الفلك} إلى قول الله {سَبِيلاً} فقال ابن عبّاس: من كان في هذه النعم التي رأى وعاين أعمى فهو في أمر الآخرة التي لم ير ولم يعاين أعمى وأضل سبيلاً.

وقال آخرون: هي راجعة إلى الدنيا يقول من كان في هذه الدنيا أعمى عن قدرة الله وآياته فهو في الآخرة أعمى.

وقال أبو بكر الوراق: من كان في هذه الدنيا أعمى عن حجته فهو في الآخرة أعمى عن جنته.

وقال الحسن: من كان في الدنيا ضالاً كافراً فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً ، لأنه لم يتب في الدنيا ففي الآخرة لا تقبل توبته.

واختلف القراء في هذين الحرفين . فأمالها أهل الكوفة وفخمها الآخرون.

وأمّا أبو عمرو فكان يكسر الأول ويفتح الآخر يعني فهو في الآخرة أشد عمي لقوله: {وَأَضَلُّ سَبِيلاً} هي اختيار أبي عبيدة.

قال الفراء: حدثني بالشام شيخ من أهل البصرة إنه سمع من العرب تقول: ما أسود شعره.

قال الشاعر:

أما الملوك فأنت اليوم الأمم ... لؤماً وأبيضهم سربال طباخ

{وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ} الآية اختلفوا في سبب نزولها.

فقال سعيد بن جبير: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستلم الحجر الأسود فمنعته قريش وقالوا: لاندعك حتّى تلم بآلهتنا فحدث نفسه وقال: ما عليَّ أن ألمَّ بها والله يعلم إني لها كاره بعد أن يدعونني أستلم الحجر فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت