{يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} أي: بمن ائتموا به من نَبِيٍّ أو مُقَدَّمٍ في الدين أو كتاب أو دين . فيقال: يا أتباع فلان ! يا أهل دين كذا وكتاب كذا . وقيل: بكتاب أعمالهم ، فيقال: يا أصحاب كتاب الخير ! ويا أصحاب كتاب الشر ! قالوا: وفيه شرف لأصحاب الحديث ؛ لأن إمامهم النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال القاشانِيِّ: أي: نحضر كل طائفة من الأمم مع شاهدهم الذي يحضرهم ويتوجهون إليه ويعرفونه ، سواء كان صورة نبي آمنوا به ، أو إمام اقتدوا به ، أو دين أو كتاب ، أو ما شئت . على أن تكون (الباء) بمعنى (مع) . أو ننسبهم إلى إمامهم وندعوهم باسمه ؛ لكونه هو الغالب عليهم وعلى أمرهم ، المستعلي محبتهم إياه على سائر محباتهم .