فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266194 من 466147

وقيل: هو كل متكلم من غير ذات الله [عز وجل] فهو صوت الشيطان ، وكل راكض في غير ذات الله [سبحانه] فهو من [خيل] الشيطان . وكل ماش في

غير ذات الله [جلت عظمته] فهو من رجل الشيطان.

وقيل معنى: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} ، أي: أجمع عليهم / من ركبان جندك ومشاتهم يدعونهم إلى طاعتك ، يقال: قد أجلب فلان على فلان إجلاباً إذا صاح عليه ، والجلبة الصوت.

وقال قتادة: إن له خيلاً ورجلاً جنوداً من الجن والإنس يطيعونه . وقال ابن عباس: خيله كل راكب في معصية الله [سبحانه] ورجله كل راجل في معصية الله [تعالى] .

ثم قال [تعالى] {وَشَارِكْهُمْ فِي الأموال والأولاد} . يعني: الأموال التي أصابوها من غير حلها . قاله مجاهد . وقال الحسن: هي أموال أعطاها الله [عز وجل] لهم فأنفقوها في طاعة الشيطان . وقيل: هو ما كان المشركون يحرمونه من أموالهم

يجعلونه لغير الله [سبحانه] مثل البحائر والوصائل والحامي وغير ذلك ، روي ذلك عن ابن عباس ، وقال الضحاك: هو ما كان المشركون يذبحون لآلهتهم.

فأما مشاركته في الأولاد لهم . فقال ابن عباس: يعني أولاد الزنا ، وهو قول مجاهد والضحاك . وعن ابن عباس أيضاً أنه قتلهم لأولادهم ، وقال قتادة: هو إدخالهم أولادهم في دينهم وما يعتقدون من الكفر ، وهو قول الحسن.

وعن ابن عباس ، أيضاً: أنه تسميتهم أولادهم عبد الحارث وعبد شمس وعبد العزيز .

ثم قال تعالى: {وَعِدْهُمْ}

أي: عِدْهُمُ النَّصْرَ على من أرادهم بسوء

ثم قال: {وَمَا يَعِدُهُمُ الشيطان إِلاَّ غُرُوراً} .

أي: ما يغني عنهم من عذاب الله [عز وجل] من شيء . وهذا كله من الله وعيد وتهديد لإبليس عليه اللعنة . ومثله {اعملوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] . وقيل: إنما أتى هذا على وجه التها [ون] بإبليس وبمن اتبعه.

قال: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت