وقيل: ثم صفة محذوفة أي {إن عبادي} الصالحين، ونفى السلطان وهو الحجة والاقتدار على إغوائهم عن الإيمان ويدل على لحظ الصفة قوله {إنما سلطانه على الذين يتولونه} وقال الجبائي: {عبادي} عام في المكلفين، ولذلك استثنى منه في أي من اتبعه في قوله {إلا من اتبعك من الغاوين} واستدل بهذا على أنه لا سبيل له ولا قدرة على تخليط العقل وإنما قدرته على الوسوسة، ولو كان له قدرة على ذلك لخبط العلماء ليكون ضرره أتم، ومعنى {وكيلاً} حافظاً لعباده الذين ليس له عليهم سلطان من إغواء الشيطان أو {وكيلاً} يكلون أمورهم إليه فهو حافظهم بتوكلهم عليه. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}