وأخرج البيهقي في الدلائل عن الربيع بن أنس قال: قال الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو جئتنا بآية كما جاء بها صالح والنبيّون؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن شئتم دعوت الله فأنزلها عليكم ، فإن عصيتم هلكتم"، فقالوا: لا نريدها.
وأخرج ابن المنذر ، وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس {وَمَا نُرْسِلُ بالآيات إِلاَّ تَخْوِيفًا} قال: الموت.
وأخرج سعيد بن منصور ، وأحمد في الزهد ، وابن جرير ، وابن المنذر عن الحسن قال: هو الموت الذريع.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بالناس} قال: عصمك من الناس.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال: فهم في قبضته.
وأخرج عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، وأحمد ، والبخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله: {وَمَا جَعَلْنَا الرءيا} الآية قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس ، وليست برؤيا منام {والشجرة الملعونة فِى القرءان} قال: هي شجرة الزقوم.
وأخرج أبو سعيد ، وأبو يعلى ، وابن عساكر عن أم هانئ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به أصبح يحدّث نفراً من قريش وهم يستهزئون به ، فطلبوا منه آية فوصف لهم بيت المقدس ، وذكر لهم قصة العير ، فقال الوليد بن المغيرة: هذا ساحر ، فأنزل الله إليه {وَمَا جَعَلْنَا الرءيا} الآية.
وأخرج ابن جرير عن سهل بن سعد قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني فلان ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك فما استجمع ضاحكاً حتى مات.
فأنزل الله {وَمَا جَعَلْنَا الرءيا التي أريناك إِلاَّ فِتْنَةً لّلنَّاسِ} .