فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265702 من 466147

{إنه كان حليماً غفورا} .. وذكر الحلم هنا والغفران بمناسبة ما يبدو من البشر من تقصير في ظل هذا الموكب الكوني المسبح بحمد الله ، بينما البشر في جحود وفيهم من يشرك بالله ، ومن ينسب له البنات ، ومن يغفل عن حمده وتسبيحه.

والبشر أولى من كل شيء في هذا الكون بالتسبيح والتحميد والمعرفة والتوحيد. ولولا حلم الله وغفرانه لأخذ البشر أخذ عزيز مقتدر. ولكنه يمهلهم ويذكرهم ويعظهم ويزجرهم {إنه كان حليماً غفورا} .

ولقد كان كبراء قريش يستمعون إلى القرآن ، ولكنهم يجاهدون قلوبهم ألا ترق له ، ويمانعون فطرتهم ان تتأثر به ؛ فجعل الله بينهم وبين الرسل حجاباً ، حجاباً خفياً ، وجعل على قلوبهم كالأغلقة فلا تفقه القرآن ، وجعل في آذانهم كالصمم فلا تعي ما فيه من توجيه:

{وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستورا. وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا. وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا. نحن أعلم بما يستمعون به ، إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى. إذ يقول الظالمون: إن تتبعون إلا رجلاً مسحورا. انظر كيف ضربوا لك الأمثال ، فضلوا فلا يستطيعون سبيلا} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت