فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265685 من 466147

وقرأ ابن مسعود: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ} بالتاء، {يَبْتَغُونَ} بالياء،

قال أبو عبيد: ولولا كراهة الخلاف كانت هذه القراءة آثر عندي؛ للخطاب الذي قبلها، وذهب بعضُ المفسرين إلى أن هذه الآية من صفة الأنبياء الذين تقدم ذكرهم.

وروى عطاء عن ابن عباس في هذه الآية، قال: ثم ذكر أولياءه، فقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ} الآية. وعلى هذا القول الآية صفة المؤمنين.

58 -قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا} الآية. قال مجاهد: كل قرية في الأرض سيصيبها بعضُ هذا؛ هلاكٌ أو عذابٌ بالقتل والبلاء، وقال قتادة: قضاء من الله كما تسمعون، ليس منه بُدّ؛ إما أن يهلكها بموت، فقد قال: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران: 185] ، وإما أن يهلكها بعذاب مُستأصِل إذا تركوا أمره وكذبوا رسله.

وقال ابن مسعود: إذا ظهر الزنا والربا في أهل قرية أذن الله في هلاكها.

وقال مقاتل: أما الصالحة فبالموت، وأما الطالحة فبالعذاب.

وقال ابن عباس في هذه الآية: فَهَلْكُ أهلها قبل يوم القيامة أو يعذبهم مثل ما فعل بأهل مكة؛ عذبهم بالجوع حتى أكلوا العلهز.

{كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} قال: يريد مكتوبًا في اللوح المحفوظ.

وقال أبو إسحاق: أي ما من أهل قرية إلا سَيُهلك؛ إما بموت وإما بعذاب يستأصلهم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 13/ 357 - 373} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت