فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265329 من 466147

لذلك يجب على الأب كما يُعلِّم ابنه علوم الحياة ووسائلها أنْ يُعلّمه قصة العداوة الأولى بين الشيطان وآدم - عليه السلام - ويُعلمه أن خواطر الخير من الله وخواطر الشر من الشيطان ، فليكُنْ على حَذَر من خواطره ووساوسه ، وبذلك يُربِّي في ابنه مناعة إيمانية ، فيحذر كيد الشيطان ونَزْغه ، ويعلم أن كل أمر يخالف أوامر الشرع فهو من الشيطان ، وهذه التربية من الآباء تحتاج إلى إلحاح بها على الأبناء حتى ترسخ في أذهانهم.

فقوله تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً { [الإسراء: 53] أي: كان ولا يزال. وإلى يوم القيامة بدليل قوله:{لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء: 62]

أي: لأتعهّدنّهم بالإضلال والغواية إلى يوم القيامة.

ثم يقول الحق سبحانه: {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت