{لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ} [88] ليس بوقف؛ لأنَّ ما قبله قد قام مقام جواب «لو» ، فكأنه قال: لو كان بعضهم لبعض ظهيرًا لا يأتون بمثله. و «لا يأتون» جواب القسم المحذوف، وقيل: جواب الشرط، واعتذروا عن رفعه بأن الشرط ماضٍ؛ فهو كقوله:
وَإِن أَتاهُ خَليلٌ يَومَ مسغبةٍ ... يَقولُ لا غائِبٌ مالي وَلا حَرِمُ
فأجاب الشرط مع تقدم اللام الموطئة في «لئن» الداخلة على الشرط، وهو دليل للفراء ومن تبعه، وعلى كلا التقديرين ليس بوقف؛ لفصله بين الشرط وجوابه.
{ظَهِيرًا (88) } [88] تام.
{مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} [89] جائز.
{كُفُورًا (89) } [89] كاف.
{يَنْبُوعًا (90) } [90] جائز، ومثله «تفجيرًا» ، و «قبيلًا» ؛ لأنَّ كلًّا منهما رأس آية، وجميع الأفعال معطوفة على ما عملت فيه «حتى» ، فكأنه قال: حتى تفجر لنا، أو تكون لك، أو ترقى في السماء.
{فِي السَّمَاءِ} [93] جائز؛ للابتداء بالنفي بعد طول القصة.
{نَقْرَؤُهُ} [93] تام؛ لتناهي المعطوفات، ولمن قرأ: «قل سبحان ربي» بالأمر، وكاف لمن قرأ: «قال سبحان ربي» ؛ لأنَّ ما بعده خبر عن الرَّسول، فهو متصل بذلك.
{بَشَرًا رَسُولًا (93) } [93] تام في الموضعين.
{الْهُدَى} [94] ليس بوقف؛ لأنَّ فاعل «منع» لم يأت بعد، وهو «أن قالوا» ، و «أن يؤمنوا»
مفعول ثانٍ لـ «منع» ، والتقدير: وما منع الناس من الإيمان وقت مجيء الهدى إياهم إلَّا قولهم: أبعث الله بشرًا رسولًا.
{بَشَرًا رَسُولًا (94) } [94] ، و {مَلَكًا رَسُولًا (95) } [95] في الموضعين - تام.
{مُطْمَئِنِّينَ} [95] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب «لو» .
{وَبَيْنَكُمْ} [96] كاف.
{بَصِيرًا (96) } [96] تام.
{الْمُهْتَدِ} [97] كاف؛ للابتداء بالشرط. وقرأ نافع، وأبو عمرو بإثبات الياء وصلًا وحذفها وقفًا هنا، وفي الكهف، وحذفها الباقون في الحالتين.
{مِنْ دُونِهِ} [97] كاف؛ لأنَّ الواو لا تحتمل الحال والعطف، فكانت استئنافًا.
{وَصُمًّا} [97] حسن.
{مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} [97] أحسن منه؛ لأنَّ «كلما» منصوبة بما بعدها، ومعنى «خبت» : سكن لهبها بعد أن أكلت لحومهم وجلودهم، فإذا بُدِّلُوا غيرها عادت كما كانت.
{سَعِيرًا (97) } [97] كاف.
{وَرُفَاتًا} [98] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده بقية القول.
{جَدِيدًا (98) } [98] تام؛ لتمام القول.
{لَا رَيْبَ فِيهِ} [99] حسن؛ لانتهاء الاستفهام.
{إِلَّا كُفُورًا (99) } [99] تام.