نَزَلَ) فوجب أن يكون الخالق غير المخلوق على ما ذهب إليه بعض المتكلمين.
الثالثة ان الباء في قوله وبالحق بمعنى مع كما تقول نزل بعدته وخرج بسلامته أي أنزلناه مع الحق.
الرابعة ان جملة (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ) تفيد الحصر أي ان هذا القرآن ما نزل لقصد آخر سوى اظهار الحق فقط"وَما أَرْسَلْناكَ"يا خاتم الرسل"إِلَّا مُبَشِّراً"بهذا القرآن الطائع بالجنة"وَنَذِيراً"105 به
للعاصي في النار وما عليك من كفرهم شيء بعد أن تتقدم لهم بهذين الأمرين قال تعالى"وَقُرْآناً"نون للتعظيم والتفخيم وهو منصوب بفعل مقدر مثل"فَرَقْناهُ"فصّلناه و